
لا أعرف ما الذي ذكرني بكتاب التربية الدينية لأخى كان الكتاب يتكلم عن خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز ذكر فى الكتاب ان القارئ سوف يشعر بغصة فى حلقه وضيق فى صدره ومرارة ليس بعدها مرارة وربما الدموع تحتبس فى عينه او ربما يطلقها وكأنه يأمرني امراً فلقد حدث لي كل ماكتبه وبنفس ترتيبه شعرت بغصة في حلقي ضيق في صدري مرارة كالحنظل واحتبست الدموع لكني لم استطع حبسها طويلا فلقد فرت مني اتمنى ان اقرأ الكلمات التى قرأتها هى نفسها مرة اخرى اتمنى ان اجد الكتاب مرة اخرى وان كان هذا فى عداد المستحيل لم اكن اتخيل ان شخصا قادرا على ان يصل بك الى هذه الحالة فى كتاباته كان من اروع ماقرأت برغم انى لا اذكر تفاصيل القصة التى ابكتنى في سيرة عمر بن عبد العزيز سوف ابحث عنها ولعلى اجدها واذكرها هنا كل ما اذكره منها انه كان يشعر انه سبب فى مقتل احد بسبب الجلد او ماشابه وانه بكى لذلك بكاء شديد
آآآآآه تذكرت ما الذى ذكرني بهذه القصة انه بكائي يوم بيبرس ولكن هذه تدوينة اخرى
بعد البحث تبين أنه كانت له قصة مع خبيب بن عبد الله بن الزبير
وليد الباشا قال
ربما ذكرك بسيدنا عمر بن عبد العزيز ما تعانيه الأمة من ضعف ووهن وما يعانيه شعوبها من ظلم حكامها وما يعانيه شبابها من ضياع الهوية.
أعلم أن هذا ليس الكل ولكنه للأسف الغالب فيها
جزاك الله خيرا على تدوينتك التى حركت بها آهات فى نفسى
إلى الأمام فلننهض بأمتنا
detch قال
نعم لديك حق بشأن مانحن فيه من وهن وضعف
لكننا كبونا كثيرا . . ثم قمنا
ولقد حاربنا العالم كله ذات يوم . .
ونجونا . .
وانتصرنا . .
فقط ثمة شرط واحد : أن نعرف من أين نبدأ ، وإلى أية غاية نريد ! !
ودائما يعلمنا تاريخنا أن آخر أمتنا لن يصلح إلا بما صلح به أوله
لسوف تبقى هذه الأمة
ولسوف تؤدي دورها
لسوف تقوم من عثرتها . .
هكذا يقول لنا معلمنا العظيم . . ” تاريخنا ” ذو الأربعمائة وألف سنة – أطال الله عمره !