الحم بطاعة في العيد وذوق طعم الفرحة بالطاعة

سبتمبر 14, 2010

في يوم من أيام العيد جاءت بناتُ عمر بن عبدالعزيز، وقُلْنَ له: يا أمير المؤمنين، العيد غدًا، وليس عندنا ثياب جديدة نَلْبَسُها – بناته يوم العيد لا يَجِدْنَ ثيابًا يَلْبَسْنَها - فماذا كان ردُّ أمير المؤمنين عليهِنَّ؟ - نظر إليهنَّ، وقال :يا بناتي، ليس العيد من لبس الجديد، إنما العيد لمن خاف يوم الوعيد!

(مفهوم العيد عنده من يخاف الوعيد من يطيع الله ، الحم مباشرة بالستة البيض وبداية ختمة جديدة  ب 5 آيات ودعاء دقيقتين )

فقال له وزير ماليته: يا أمير المؤمنين، ما ضرَّ لو صرفنا لك راتبَ شهرٍ مُقَدَّمًا، فنظر إليه عمر نظرةَ غضبٍ، تكاد من شدة غضبها أن تهتكَ حِجاب الشمس، وقال له: ثكلتك أُمُّك، هل اطلعت على علم الغيب، فوجدتني سأعيش يومًا واحدًا بعد الآن، صدقت يا أمير المؤمنين، هل يوجد هذا اليقين عند المسلمين في دنيا اليوم؟! هل يتذكرون قول الله – تعالى -: ﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: 34].

إذًا ليكنْ يقينُنا كما قال ابن عمر: “إذا أصبحت، فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت، فلا تنتظر الصباح”.

بل الأكثر من ذلك مش ثياب عادية وعايزين جديدة لا دي ثياب رثة

الخليفة العادل الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله ورضي عنه … رأى ابنه عبد الملك في ثياب رثة في يوم العيد … فبكى عمر رضي الله عنه … فلاحظ ابنه البار ذلك … فقال له: ما يبكيك يا أبتاه ؟ فقال له أبوه الرحيم: أخاف أن تخرج يا بني في هذه الثياب الرثة إلى الصبيان لتلعب معهم فينكسر قلبك … فقال الابن البار لأبيه الرحيم: إنما ينكسر قلب من عصى مولاه وعق أمه وأباه … وأرجو أن يكون الله راضيا عني برضاك عني يا أبي … فضمه عمر إلى صدره وقبله بين عينيه ودعا له … فكان ازهد أولاده …

مش مهم ملابس جديدة ولا رثة المهم لا تعصي مولاك المهم تبر ابوك تصل رحمك

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.