1- شياطين الإنس أصعب

سبتمبر 26, 2010

لسماع شرح السورة

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إِذا أوى إِلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرأ { قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } والمعوذتين، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاثاً “.
[الصحيحة:310] ، [مختصر البخاري:2025]

وأيضا، فالنفس لها وسوسة كما قال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ } [4]، فهذا توسوس به نفسه لنفسه، كما يقال: حديث النفس. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به» أخرجاه في الصحيحين.

{ ٱلْخَنَّاسِ } الذي عادته أن يخنس أي يتوارى ويختفي ويتأخر يقال: خنس الظبي إِذا اختفى، وسمي الشيطان خناساً لأنه يتوارى ويختفي إِذا ذكر العبد ربه، فإِذا غفل عن ذكر الله عاد فوسوس له

روى مسلم وأحمد عن ابن مسعود قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة !!
قالوا : وإياك يا رسول الله ؟
قال : وإياي ،، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير.
[ رواه مسلم 2814 وأحمد 1/385 ]

روى البخاري في صحيحه:
حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏أن ‏ ‏ صفية زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبرته أنها ‏ : ( جاءت إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏معها ‏ ‏يقلبها ‏ ‏حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب ‏ ‏أم سلمة ‏ ‏مر رجلان من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فسلما على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال لهما النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على رسلكما ‏ ‏إنما هي ‏ ‏ صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ) …

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
سورة الانعام 112

قال الإمام أحمد :
حدثنا وكيع ، حدثنا المسعودي ، أنبأني أبو عمر الدمشقي ، عن عبيد بن الخشخاش ، عن أبي ذر قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فجلست فقال : ” يا أبا ذر هل صليت؟ ” قلت : لا . قال : ” قم فصل ” قال : فقمت فصليت ، ثم جلست فقال : ” يا أبا ذر ، تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن ” قال : قلت يا رسول الله ، وللإنس شياطين؟ قال : ” نعم ” . وذكر تمام الحديث بطوله.

الواجب العملي:
1-اللجوء لله وحده لا لأحد من الناس ولو كان ملكا
2- الاستعاذة بالله وخاصة عند النوم
3- الاحتراس من شياطين الإنس

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.